Hit enter after type your search item
Home / أسعار العملات اليوم / بافيت غير متحمس لسوق الأسهم، مع تدفق الارتفاعات، فهل تظل خارجه، أم تنتهز الفرصة؟

بافيت غير متحمس لسوق الأسهم، مع تدفق الارتفاعات، فهل تظل خارجه، أم تنتهز الفرصة؟

/
/
/
147 Views
img

Investing.com – أتردد في الاختلاف مع أي شيء يقوله وارن بافيت حول سوق الأسهم. لقد حقق الرجل ثروة عملاقة تقترب من 80 بليون دولار من الاستثمار فيه، وأنا بالتأكيد لم أفعل مثل ذلك.

ولكن عندما يتعلق الأمر بتحذيره الشهير بشأن فقاعة الدوت كوم التي عصفت بالأسواق قبل نحو 20 عاماً، فإن مستثمري المدى الطويل – مثل أولئك الذين يدخرون من أجل تقاعدهم – بحاجة إلى مقابلة ذلك التحذير بالكثير من التشكك.

في عام 2000، حذر بافيت المساهمين في شركته (بيركشاير هاثاواي) بالقول الشهير: “إنهم يعلمون أن تجاوز مدة الاحتفالات – أي الاستمرار في التكهن حول الشركات التي لديها تقييمات ضخمة مقارنة بالأموال التي من المحتمل أن تدرها في المستقبل – سيجلب في النهاية اليقطين والفئران. لكنهم مع ذلك يكرهون أن يفوتوا دقيقة واحدة من هذه الحفلة الرائعة. لذلك، يخطط جميع المشاركين المصابين بالدوار للمغادرة قبل ثوانٍ من منتصف الليل. ومع ذلك، هناك مشكلة: إنهم يرقصون في غرفة لا عقارب للساعات فيها.”

كتحذير من جنون ارتفاع أسعار الأسهم في ذلك الحين، كانت تعليقات بافيت، بكل تأكيد، في المرمى. مؤشر ناسداك المزدحم بأسهم قطاع التكنولوجيا، والذي بلغ ذروته عند 5,049 نقطة قبل وقت قصير من إرسال بافيت لهذه الرسالة إلى مساهميه، انهار فوراً بعد ذلك، في سقوط استمر لنحو عامين ونصف، وفقد 75٪ من قيمته. الشخص الذي استثمر في المؤشر، على سبيل المثال من خلال صندوق (تريبيل كيوز) الاستثماري المتداول، والمرتبط بالمؤشر، كان عليه الانتظار 15 عاماً حتى يرى قمة جديدة للمؤشر. مثل هذا المستثمر بقي في المنطقة الحمراء طوال تلك السنين.

ونعم، من الواضح أننا في نسخة ما من فقاعة تكنولوجيا ثانية. يبلغ مجموع قيمة الأسهم التي يتضمنها مؤشر ناسداك المركب اليوم، رقماً يُصعب تصديقه يبلغ 17 تريليون دولار. هذا الرقم الفلكي يساوي 90٪ من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، وهو أكبر من نصف القيمة السوقية لجميع الأسهم المتداولة في الولايات المتحدة. وإذا قارننا بين مؤشر ناسداك المركب ومؤشر (إس إن بي 500) الأوسع، سنجد أنه حالياً بالقرب من مستويات الذروة التي شوهدت خلال الجنون الذي حصل في فبراير ومارس من عام 2000. وماذا عن المقارنة بأسواق الأسهم العالمية، ممثلة بمؤشر (إم إس سي أي) لجميع البلدان؟

الفقاعات القاتلة لأسواق الأسهم

لكن هناك مشكلة واحدة في تشبيه بافيت. نحن لا نرقص في “غرفة لا عقارب للساعات فيها”. وحتى لو تحولت الأشياء إلى يقطين وفئران، من الناحية المجازية، فمن غير المرجح أن يحدث ذلك في لحظة منتصف الليل.

إن النظرة الشعبية لـ “انهيار” سوق الأسهم (كما حصل لـ وول ستريت في 1929، وناسداك في 2000) هي أن الانهيار هو ظاهرة مفاجئة تأتي من العدم وتكون سريعة لدرجة لا تسمح بالهروب منها، ولكن هذا ليس صحيحاً.

استغرقت فقاعة الدوت كوم الشهيرة والتي عصفت بأسهم التكنولوجيا في عامي 1999 و2000 نحو عامين ونصف حتى تكتمل. وعلى طول الطريق، كان لدى المستثمرين العاديين فرص وافرة للخروج بمعظم أرباحهم. على سبيل المثال، في سبتمبر من عام 2000، بعد ستة أشهر كاملة من انفجار الفقاعة، كان مؤشر ناسداك المركب لا يزال أعلى مما كان عليه في أوائل فبراير، عندما كانت الفقاعة تقترب من ذروتها.

لذلك لم يكن للساعات عقارب فحسب، بل كذلك كانت مزودة بأجهزة منبه، وكانت المنبهات ترن بجنون لأشهر.

قد لا يكون هذا مفيداً إذا كنت قد قمت بشراء أسوأ أنواع أسهم الإنترنت، تلك التي أشهرت إفلاسها بسرعة، أو في حال كنت تتداول بأموال مقترضة. ولكن إذا كنت تستثمر بمسؤولية في قطاع التكنولوجيا ككل، فلقد استغرق السقوط وقتاً طويلاً.

لم يكن الأمر مختلفاً بشكل كامل في الانهيار الأسطوري الذي عصف بالأسهم في عام 1929. كان السوق يتراجع بشكل معقول لمدة ستة أسابيع متتالية قبل أن ييدأ السقوط المدوي نحو القاع. وحتى بعد ذلك كان هناك الكثير من الفرص للخروج. انتعش السوق بدءاً من نوفمبر من ذلك العام، واستمر الانتعاش حتى الربيع التالي.

لمتابعة كامل المقالة

https://sa.investing.com/news/stock-market-news/article-2062985

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This div height required for enabling the sticky sidebar
Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views :